تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي
64
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )
ولما كان الفرق - من حيث الصياغة وأمور أخرى - واضحاً بين المادّة العلمية المطروحة بطريقة الخطاب ، والمادّة العلمية المطروحة بطريقة الكتاب ، اقتضت هذه المحاولة ما يلي : أوّلًا - تدوين المادّة الدرسية على الأوراق بشكل حرفيّ ، وقد تكفل بهذه المهمّة مجموعة من الإخوة الأعزّاء جزاهم الله خير الجزاء . ثانياً - تقسيم بحوث الحلقة الثالثة إلى مقاطع وترقيمها حسب طبيعة الموضوع المبحوث عنه ، وقد لوحظت في التقسيم بعض الاعتبارات ، من قبل إمكانية الفصل وعدمها داخل البحث الواحد ، ودقة وكثرة المطالب التي حواها المقطع ، من هنا اختلفت هذه المقاطع من حيث الكمّ . ثالثاً - إعطاء فهرس إجماليّ للمطالب التي حواها كلّ مقطع قبل الشروع في شرحه ، وهي مسألة مهمّة تجعل الباحث يقف على الصورة الإجمالية لمطالب المقطع قبل الغوص في تفاصيله . رابعاً - عنونة المطالب التي حواها المقطع المبحوث عنه ، وقد راعينا فيها الوضوح والمعروفية في الأبحاث الأصولية ، وقد يتفق أن للمسألة المبحوث عنها أكثر من عنوان في الكتب الأصولية ، ففي مثل هذه الحالة نوّهنا إلى ذلك في بداية بحث المسألة . خامساً - إعادة صياغة لعبارات الدرس من خلال الحذف والإضافة ، وتحويل الجمل من شكلها الدرسي والخطابي إلى الكتابي ، وهي مهمّة صعبة وشاقّة بطبيعة الحال ، وقد اعتمدنا في بعض الأحيان اللغة السهلة البيّنة والواضحة ، وفي الحين الآخر تعمّدنا اللغة الصعبة التي تحتاج إلى التأمّل ، وليس في ذلك نقض للغرض ؛ إذ إن واحدة من الأغراض التي أخذها هذا الشرح بعين الاعتبار هي إيصال الطالب إلى مرحلة الإعداد لبحث الخارج ،